الحكيم الترمذي

141

ختم الأولياء

ومن لم يصل إلى اللّه ، عز « ط - » وجل « ظ - » ، في مجالس القربة ، حتى تحرق تلك الأنوار جميع ما في نفسه من الأدناس - فهو « ع - » بعد في الطريق ، لا يدري أين هو . وانما جرأته « غ - » على الأمور ، من « ف - » بعض أنوار العطاء . فكيف « ق - » يخاطر المرء بنفسه ، وينخدع لها ، ويخالط « ك - » ويباشر الأمور « ل - » ، التي تتدنس « م - » نفسه « ن - » فيها ، وتأخذ « ه - » بنصيبها « و - » ؟ ثم يزعم أنه ذو حظ من اللّه ! هيهات ! فهذا رجل لم يصبر على السير « ي - » ، فمله . ولم يرتفع له ما أمّل من الوصول إلى + اللّه تعالى . فأقبل على النستاك يتصنّع باعمالهم ، وينطق بكلام الأولياء إلى ما لا يعلمه . فكفى بهذا ترديا في آبار المهالك !